خطة لتأهيل مدارس الأحياء الجديدة في نواكشوط قبل الدخول المدرسي
برنامج يستهدف ترميم الفصول وتجهيزها وتوسيع الطاقة الاستيعابية في الأحياء سريعة النمو، حيث يشكل الاكتظاظ التحدي الأول للمدرسة العمومية.
أطلقت السلطات التربوية برنامجاً لتأهيل عدد من المدارس العمومية في الأحياء الجديدة بنواكشوط، يشمل ترميم الفصول وتجهيزها، وبناء قاعات إضافية، وتحسين المرافق الصحية وشبكات المياه داخل المؤسسات المستهدفة.
وتعرف العاصمة توسعاً عمرانياً متسارعاً جعل الخريطة المدرسية في سباق دائم مع النمو السكاني. ففي بعض الأحياء، تتجاوز كثافة الفصول طاقتها التصميمية بفارق كبير، وهو ما ينعكس مباشرة على ظروف التعلم.
أبعد من الجدران
يجمع المهتمون بالشأن التربوي على أن البناء وحده لا يكفي. فالرهان الموازي هو توفير المدرسين المؤهلين، وانتظام الزمن المدرسي، وتجهيز المؤسسات بما يسمح بتدريس فعلي للمواد العلمية، إضافة إلى إشراك جمعيات الآباء في متابعة الإنجاز.
«القاعة الجديدة مهمة، لكن المدرسة الناجحة تُقاس بما يحدث داخل القاعة لا بعدد قاعاتها.»
— مدير مدرسة عمومية بنواكشوط
ومن المقرر أن تُستكمل الأشغال قبل الدخول المدرسي المقبل وفق الرزنامة المعلنة، فيما ستكون قدرة البرنامج على الالتزام بالآجال وبجودة التنفيذ محل متابعة من الأسر والفاعلين التربويين.